ديانة لونا الشبل، مسلمة أم مسيحية؟ ما هي ديانتها الحقيقية!
تصدر البحث عن ما هي ديانة لونا الشبل، عمليات البحث الرائجة في “جوجل” اليوم بالتزامن مع التسريبات الأخيرة التي انتشرت، التي وثقت ظهورها بجانب الأسد في مشاهد صادمة داخل سوريا.
ما هي ديانة لونا الشبل
كانت لونا الشبل (التي توفيت في يوليو 2024) في الأصل مسيحية المذهب الدرزي، لكنها أشهرت إسلامها (على المذهب العلوي) للزواج من رجل الأعمال والسياسي السوري مهند الدلي.
20 معلومة صادمة عن لونا الشبل:
1/ الديانة والتحول: ولدت لعائلة درزية، لكنها تحولت إلى الإسلام (الطائفة العلوية) لتتمكن من الزواج من زوجها الثاني مهند الدلي أمام مفتي الجمهورية آنذاك.
2/ الوفاة الغامضة: توفيت في يوليو 2024، وأعلن النظام السوري أن سبب الوفاة هو حادث سير مروع، لكن تسريبات ومعلومات لاحقة أشارت إلى أنها ربما تكون قد قُتلت.
3/ اتهامات بالعمالة: ورد في تسريبات منسوبة لقاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني الراحل، أنه اتهمها صراحة بالعمالة لإسرائيل.
4. اعتقال شقيقها: قُبض على شقيقها العميد ملهم الشبل قبل أيام من وفاتها بتهمة التواصل مع جهات معادية (إسرائيل أو أمريكا)، واختفى أثره منذ ذلك الحين.
5. سبب القتل المزعوم: أشيع أن سبب تصفيتها هو تسريب معلومات حساسة حول اجتماع لقيادات “محور المقاومة” في السفارة الإيرانية بدمشق الذي استهدف بغارة إسرائيلية.
6. منصب رفيع: شغلت منصب المستشارة الخاصة لرئيس الجمهورية السورية، بشار الأسد، مما جعلها من أقرب الدوائر المحيطة به.
7. الصعود السريع: تحولت من مذيعة عادية في التلفزيون السوري وقناة الجزيرة إلى واحدة من أقوى الشخصيات في القصر الرئاسي بسوريا.
8. منافسة داخلية: دخلت في منافسة حادة مع بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية للأسد، وسعت لإقصاء خصومها.
9. عقوبات دولية: خضعت لعقوبات أمريكية وبريطانية بسبب دورها في دعم النظام السوري وقمع الشعب السوري.
10. عملها في الجزيرة: عملت كمذيعة بارزة في قناة الجزيرة لسنوات، وغطت أحداثاً كبيرة مثل إعدام صدام حسين وحرب لبنان 2006.
11. الاستقالة الجماعية: كانت ضمن مجموعة المذيعات اللواتي استقلن من قناة الجزيرة في عام 2011، وسط جدل حول أسباب الاستقالة.
12. إطلالات باهظة: اشتهرت بإطلالاتها الباهظة والماركات العالمية التي كانت ترتديها، مما أثار الجدل في ظل الأزمة الاقتصادية السورية.
13. تسريب فيديو أوستن تايس: ورد أنها سجلت فيديو للصحفي الأمريكي المختطف أوستن تايس في عام 2012، على أساس أنه مختطف من قبل “داعش”.
14. طلاقها من سامي كليب: حذرها زوجها السابق الإعلامي سامي كليب من العمل مع نظام بشار الأسد، وكشف عن معلومات صادمة حول طلاقهما ورفضه زيارة قبرها.
15 رفض دفنها في قريتها: بحسب بعض المزاعم، رفض إخوتها وأهل قريتها دفنها في مقبرة العائلة بسبب خلافات ونفور منها.
16. بيع ممتلكاتها قبل الوفاة: قيل إنها أُجبرت على بيع معظم أملاكها قبل “حادث” وفاتها بفترة وجيزة.
17. مزاعم اختلاس أموال: ترددت أنباء عن تقاضيها 15 مليون دولار من رجل الأعمال محمد براء قاطرجي لحساب الأسد، لكن الأموال ذهبت لحسابها الخاص.
18. القرب من أسماء الأسد: ترددت أنباء عن تقربها من أسماء الأسد، زوجة الرئيس، ودعمها في صراعات القصر الداخلي.
19. نفوذ تدريجي: بسطت نفوذها بشكل تدريجي في الدوائر الإعلامية والسياسية في القصر الجمهوري.
20. عدم حضور رسمي لجنازتها: دفنت دون حضور رسمي كبير أو إعلان موسع من الجهات المعنية، مما زاد من الشكوك حول وفاتها.

تعليقات