من هو فهد بن عبدالعزيز العواد نائب مفتي المملكة السيرة الذاتية

من هو فهد بن عبدالعزيز العواد نائب مفتي المملكة السيرة الذاتية

الشيخ فهد بن عبدالعزيز العواد يعد واحدًا من الشخصيات البارزة في السلك الشرعي والإداري بالمملكة العربية السعودية، حيث ارتبط اسمه منذ سنوات طويلة بـ الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وشغل مناصب قيادية حساسة أهلته ليكون اليوم في دائرة الضوء بعد وفاة مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في 23 سبتمبر 2025، إذ يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أبرز المرشحين لقيادة المؤسسة الدينية الرسمية بحكم منصبه الحالي كنائب للرئيس العام للشؤون التنفيذية.

فهد بن عبدالعزيز العواد نائب مفتي المملكة

بدأ بروز الشيخ العواد على الصعيد الرسمي في سبتمبر 2018، حين أصدر المفتي الراحل الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ قرارًا بتكليفه بمهام نائب الرئيس العام للشؤون التنفيذية، إلى جانب إشرافه المباشر على مكتب سماحة المفتي، وهو منصب عزز مكانته داخل أروقة المؤسسة الدينية، وسمح له بالاطلاع المباشر على أعمالها اليومية وتفاصيل إدارتها. كما حرص منذ توليه مهامه على تفعيل عدد من الخدمات التفاعلية، أبرزها خدمة “فاسألوا أهل الذكر” التي تهدف إلى تعزيز التواصل بين الرئاسة والجمهور من خلال المنصات الرقمية.

وفي ديسمبر 2024، حظي الشيخ فهد بثقة جديدة حين صدر أمر ملكي كريم بتمديد خدمته في منصبه بالمرتبة الممتازة لمدة أربع سنوات إضافية، وهو ما اعتُبر حينها دليلاً على الثقة الكبيرة التي يحظى بها من القيادة، وتأكيدا على كفاءته في أداء المهام الموكلة إليه. وقد عبّر العواد عن امتنانه لهذه الثقة، مؤكدًا أن التكليف يعد وسام شرف ومسؤولية كبرى، موجهًا شكره للشيخ عبدالعزيز آل الشيخ على دعمه ورعايته المستمرة لجهود الرئاسة ومنسوبيها.

على الصعيد العملي، شغل الشيخ العواد قبل وصوله إلى موقعه الحالي عدة مناصب إدارية وعلمية داخل الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، أبرزها إشرافه على الشؤون الإدارية والمالية، إضافة إلى عمله مستشارًا شرعيًا في مكتب رئيس الرئاسة بالمرتبة الخامسة عشرة، ما أتاح له الجمع بين الخبرة العلمية والمعرفة التنظيمية في إدارة الملفات الكبرى.

اليوم، ومع رحيل المفتي العام للمملكة، يبرز اسم الشيخ فهد بن عبدالعزيز العواد كأحد الأسماء المرجحة لتولي زمام الإفتاء في السعودية، كونه نائبًا للرئيس العام للشؤون التنفيذية، والمسؤول الأقرب إلى تفاصيل عمل المؤسسة، وصاحب تجربة ممتدة في إدارتها. وينظر إليه المراقبون باعتباره شخصية معتدلة تجمع بين الخلفية الشرعية العميقة والخبرة الإدارية الواسعة، وهو ما قد يسهم في استمرار نهج المؤسسة الدينية السعودية في أداء رسالتها الشرعية والعلمية على الصعيدين المحلي والعالمي.