وفاة الأميرة أستريد.. رحيل شواهد ثلاثة عهود ملكية في النرويج
غيب الموت أميرة النرويج أستريد عن عمر ناهز 94 عامًا، لتطوى برحيلها إحدى أكثر الصفحات ثراءً في تاريخ العائلة المالكة النرويجية، وذلك عقب أسابيع قليلة من رحيل شقيقها الملك هارالد الخامس.
وارتبط اسم الأميرة الراحلة (المولودة في 12 فبراير 1932) بحضور استثنائي داخل البلاط الملكي؛ إذ عاصرت مقاليد الحكم عبر ثلاثة أجيال متتالية بدءًا من عهد جدها الملك هاكون السابع، مرورًا بوالدها الملك أولاف الخامس، وصولًا إلى عهد شقيقها الملك هارالد الخامس.
ورغم ابتعادها عن المهام السياسية والمناصب الرسمية، إلا أنها تركت بصمة فارقة داخل أروقة العائلة بفضل نهجها المستقل وشخصيتها المغايرة، وهو ما تجلى في قرارها الأكاديمي بمغادرة جامعة أكسفورد -بعد دراسة التاريخ السياسي والفلسفة والاقتصاد- والتفرغ لشغفها بالفنون والحرف، فضلاً عن كسرها القواعد الأعراف السائدة حينها بزواجها.
هذا ومن المرتقب أن تعلن الدوائر الرسمية في أوسلو عن الترتيبات الخاصة بمراسم الجنازة خلال الساعات القادمة.