وفاة الدكتور محمد أحمد إسماعيل، طبيب بالإسكندرية، بعد أن وزع تركته على أولاده وكبر في السن ومرض، تركه الجميع ولم يستطع العمل وأصبح في الشارع، ظل يعاني المرض ولا أحد يسأل فيه حتى سقط في الشارع وتم نقله إلى إحدى المستشفيات في الإسكندرية، وهناك صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها.
وظل جثمان الدكتور موجوداً في ثلاجة المستشفى 15 يوماً يسأل عن جثة والده ليدفنه من أولاده الذين حصلوا على أمواله، وعندما كبر لم يهتموا به وتخلوا عنه، فما كان من مجموعة من ضباط قسم شرطة سيدي جابر إلا أن قاموا بدفنه.
وهذه نهاية مأساوية لأب أعطى أمواله لأولاده وبعد ذلك تخلوا عنه، فهل هذا من البر بالوالدين؟.
ننشر هذه المشكلة والقضية الصعبة للعظة لكل أب أن يكون حريصاً على نفسه حتى وفاته ولا يترك نفسه لأبنائه بهذه الطريقة، أوفياء لأبيهم هناك من يظل وفياً لأبيه حتى يموت.
تعليقات