وفاة فالفيردي لاعب ريال مدريد في حادثة انفجار طائرة بإسبانيا.. حقيقة أم شائعة؟
تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي، خبر صادم يفيد بـ وفاة فالفيردي لاعب ريال مدريد عن عمر يناهز الـ 27 عاماً، إثر تعرض طائرته لانفجار في إسبانيا.
الخبر تصدر عناوين البحث خلال الـ 24 ساعة الماضية، وراحت عدة حسابات معنية بشؤون الرياضية تغرد وتكشف تفاصيل النبأ الذي صدم عشاق الملكي.

صحة خبر وفاة فالفيردي
وبالدقيق، تبين أن كل ما يُشاع حولين موت فالفيردي، عاري تماماً من الصحة، وأن اللاعب حي يرزق، وكان آخر ظهور له اليوم خلال تدريبات ريال مدريد، مساء الجمعة الثاني عشر من سبتمبر الجاري.

وتبين أن معظم الحسابات التي روجت للخبر تعود لمستخدمين من مشجعو برشلونة في محاولة لإثارة الجدل. ومن المعروف أن كلا الفريقين سواء الملكي أو الفريق الكتالوني يتنافسا بكل المناسبات الرياضية، وبينهما تاريخ مواجهات حافل بالجدية والكراهية على مستوى اللعبة.
مينا بونينو تكشف أسرار حياتها مع فالفيردي
قصة الإعلامية الأرجنتينية مينا بونينو مع زوجها النجم الأوروجوياني فيدي فالفيردي لاعب ريال مدريد، تكشف عن مزيج من الحب والمجازفة والتحديات الإنسانية التي صاغت ملامح حياتهما الخاصة.
بدأت الحكاية في عام 2018، حين لفت فالفيردي انتباهها عبر منشور بسيط على “إنستغرام”. ورغم أنه كان أصغر منها سنًا، وأقل خبرة في الحياة كما ظنّت، إلا أنها غامرت بالسفر إلى إسبانيا لمقابلته، غير متأكدة حتى من صوته. تتذكر بونينو تلك اللحظة بقولها: “كنت أفكر في الطائرة، لا أعرف صوته حتى! وإن لم ينجح الأمر، كنت سأذهب لفندق أو صديقة.. بلا ضغوط”. لكن اللقاء كان نقطة تحول، حيث فاق فالفيردي كل توقعاتها، لتقرر خوض تجربة الحب معه بلا تردد.
الخطوبة جاءت بصورة غير تقليدية، إذ طلب فالفيردي يدها وهي ترتدي رداء الحمام، قبل أن يتزوجا في حفل عائلي بسيط بعيدًا عن الأضواء. ثم أنجبا طفليهما “بينيسيو” و”باوتيسو”، ليكتمل المشهد العائلي بدفء وحميمية، لكن الطريق لم يكن خاليًا من الألم.
خلال الحمل الثاني، واجهت مينا أصعب اختبار في حياتها؛ فقد كشف الأطباء أن الجنين يعاني من تشوه جيني بنسبة 99% يجعله غير قادر على الاستمرار في الحياة. لحظات الانكسار تلك انعكست حتى على أداء فالفيردي داخل الملعب، قبل أن تتحقق “المعجزة” بولادة باوتيسو سليمًا معافى. تعترف مينا بمزيج من الذنب والامتنان: “شعرت بالذنب لأنني فكرت في عدم إنجابه.. لكنني أشكر نفسي لأنني صبرت حتى النهاية”.
ورغم بريق الشهرة والرفاهية التي تحيط بحياتها، لم تتردد مينا في الاعتراف بواقع مختلف تعيشه كثير من الأمهات، قائلة: “لو لم تكن لديّ حياتي المرفهة، ربما لم أكن لأنجب. أتحدث من موقع امتياز: منزل به مسبح، مساعدة دائمة.. لكن ماذا عن الأمهات العازبات أو من يكافحن لتأمين الأساسيات؟ كيف نقول لهن إن الأمومة دائمًا أجمل شيء؟”

تعليقات