إسرائيل تعلن التنسيق مع مصر لفتح معبر رفح دون تحديد موعد رسمي
قالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إنها تعمل بالتنسيق مع الجانب المصري على اتخاذ الترتيبات اللازمة لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لعبور الأشخاص، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لإعادة تشغيل المعبر.
وأوضحت وكالة “كوغات” التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية والمسؤولة عن التنسيق المدني في الأراضي الفلسطينية، أن التحضيرات جارية منذ أيام لضمان فتح المعبر بطريقة منسقة بين الطرفين، مشيرة إلى أن التنسيق يشمل إجراءات أمنية مشددة وآليات عبور محددة للأفراد.
ووفقًا لتصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، فإن إعادة فتح معبر رفح ستقتصر على حركة الأشخاص فقط دون استخدامه لنقل المساعدات الإنسانية، حيث سيتم استمرار تمرير المساعدات عبر معابر أخرى مثل كرم أبو سالم، وسط ترتيبات دولية تشرف عليها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لسكان قطاع غزة إلى العالم الخارجي بعيدًا عن السيطرة الإسرائيلية المباشرة، ويُستخدم عادة لعبور الحالات الإنسانية والمرضى والطلاب وحملة الإقامات في الخارج، ما يجعله شريانًا حيويًا للفلسطينيين في ظل الحصار المفروض على القطاع.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى احتمالية فتح المعبر خلال الأسبوع الجاري، إلا أن الجانب الإسرائيلي شدد على أن الموعد سيُعلن لاحقًا بعد الانتهاء من كافة الترتيبات اللوجستية والأمنية، وهو ما أكده أيضًا مسؤولون مصريون أوضحوا أن القاهرة تتابع الموقف عن كثب لضمان عبور آمن ومنظم.
في المقابل، أعلنت السلطة الفلسطينية استعدادها الكامل لتولي إدارة وتشغيل المعبر حال الاتفاق بين جميع الأطراف، مؤكدة أنها أبلغت الجهات الدولية المعنية بقدرتها على استلام المعبر وتشغيله بما يضمن تسهيل حركة المواطنين ومنع أي أزمات إنسانية جديدة في القطاع.
وتبقى الأنظار موجهة الآن إلى نتائج المباحثات المصرية الإسرائيلية الجارية، حيث يُتوقع أن يتم التوصل إلى صيغة مشتركة قريبًا، بينما لم يتضح بعد ما إذا كان فتح المعبر سيقتصر على فئات محددة مثل الحالات الإنسانية فقط، أم سيشمل جميع المدنيين الراغبين في السفر عبره.

تعليقات