في الزبالة.. قصيدة بالعامية المصرية للشاعر الدكتور: ابوزيد بيومي

في الزبالة.. قصيدة بالعامية المصرية للشاعر الدكتور: ابوزيد بيومي
في الزبالة …
الورق والأغلفة
أو بواقي بدون صفة
أي حاجة للضياع متلهّفة
أي حاجة حلوة … لكن
كل شيء كان حلو فيها .. اختفى
كل شيء كان حلو فيها .. انحسر
أي شيء قلبه انكسر
هِدمة دايبة
بس سايبة كوم صور
كان صاحبها فيها واقف يترسم
صورة فيها دمعتين
صورة فيها بيبتسم
سِحنة مخصوص للفرح
سِحنة تاني للعزا
كل صورة ليها وقفة …. هكذا
لون يناسب أي حالة .
في الزبالة وِشّ باهت
أو ملامح منُّه تاهت
من وراها وش باين
إنه خاين
كل مرّة كان بيظهر لون جديد
برّة لامع
بس جوّة بيتحرق غِلّ و صديد
وش لما تغربله
الملامح منّه تنزل كالنخالة .
في الزبالة ناب و ديل
جتّة كانت فيها قوّة
فيها حيل
ليل و عدّى فوق دمانا من هنا
ساب صور متلونة
كل يوم اللون بيبهت
تمسحه إيد العدالة .
في الزبالة عين حويطة
عين بتزرع
شوك بيطلع فوق تضاريس الخريطة
ترصد الحلم ف قلوبنا
تحبسه بين سور و حيطة
والحواديت اللي شايلة
بين ضلوع الحلم حفنة
من تراب واخد ملامحه
من شوارعها البسيطة
فجأة تلقى عين بتملا
كل حدوتة بريئة
بالتفاصيل العبيطة
واللي كان في الأصل طيب
يتقلب خِسّة و ندالة .
في الزبالة …
كام رسالة ف حضنها
طابع بريد
شايلة فوق الكتف لهفة
شوق و ماشي في الوريد
بس كان الوعد فيها
زي عفريت واتحرق
حلم لكن ع الورق
ألف حيطة …
واقفة بتقول استحالة .
في الزبالة أي حاجة
لما ترضى الانكسار
أي عقل يبيع و يركع
لما ياخده الانحدار
أي قلب يرد بابه
والضمير من برة واقف ف انتظار
أي عين بتشوف و تسكت
أو تسيب الحق تايه في الحصار
والحقيقة صوت بيصرخ
ع اللسان … بتقول تعالى
واللسان مقطوع ومرمِي
في الورق والأغلفة
بين حاجات من غير صفة
بين وشوش فيها الملامح
أصبحت زي النخالة
في الزبالة
في الزبالة