قصة قضية فضل شاكر 2025 ماذا فعل؟

قصة قضية فضل شاكر 2025 ماذا فعل؟

بعد أكثر من عقد من الجدل والأحكام الغيابية، عاد اسم الفنان اللبناني فضل شاكر إلى الواجهة في 2025 حينما سلّم نفسه طوعاً للسلطات اللبنانية، منهياً سنوات طويلة من التواري داخل مخيم عين الحلوة في صيدا. هذه الخطوة المفاجئة جاءت بعد ارتباط اسمه منذ العام 2013 بأحداث عبرا، التي شكّلت محطة فاصلة في حياته الفنية والشخصية.

وفق المعلومات التي تسرّبت، تسلّمت قوة من استخبارات الجيش اللبناني شاكر عند حاجز الحسبة على مدخل المخيم، قبل أن يتم نقله مباشرة إلى وزارة الدفاع في بعبدا. وبحسب القانون اللبناني، فإن تسليم نفسه يسقط عنه الأحكام الغيابية الصادرة بحقه، ويتيح محاكمته من جديد أمام المحكمة العسكرية الدائمة، مع إمكانية إخلاء سبيله خلال فترة المحاكمة أو الطعن في الحكم أمام محكمة التمييز العسكرية.

قصة قضية فضل شاكر 2025 ماذا فعل؟

الخطوة جاءت متزامنة مع عودة ابنه محمد شاكر إلى بيروت بشكل مفاجئ، ما فسّره كثيرون بأنه مرتبط بقرار والده تسليم نفسه. محمد علّق لاحقاً عبر مقطع فيديو على هذه التطورات مؤكداً أن والده “بريء من دماء الجيش اللبناني”، ومعتبراً أن الحقيقة بدأت تظهر للعلن، وأن الاتهامات المتبقية تتعلق بـ”سلب أموال الناس” و”تبييض الأموال” بقيمة 130 ألف دولار، وهو ما وصفه بـ”عارٍ عن الصحة”.

قصة قضية فضل شاكر 2025 ماذا فعل؟

منذ معركة عبرا في 2013، ارتبط اسم فضل شاكر بالقضية الأمنية التي شغلت الرأي العام اللبناني، فاعتزل الفن سنوات طويلة قبل أن يعاود الظهور تدريجياً عبر بعض الأغاني التي لاقت رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن، ورغم محاولات العودة إلى الساحة الفنية، ظلّ ملفه القضائي عالقاً حتى قراره الأخير بتسليم نفسه طوعاً آملاً في محاكمة “عادلة وشفافة” على حد وصف أسرته.

قصة قضية فضل شاكر 2025 ماذا فعل؟

ولا تزال بحق فضل شاكر أحكام غيابية بارزة، أبرزها حكمان صدرا عام 2020: الأول بالسجن 15 عاماً مع الأشغال الشاقة بتهمة “التدخل في أعمال إرهابية”، والثاني بالسجن 7 سنوات بتهمة “تمويل مجموعة مسلحة”. وكان قد حصل على البراءة عام 2018 من التورط المباشر في معركة عبرا، لكن بقيت القضايا المالية والأمنية الأخرى قائمة بحقه.

بهذه التطورات، ينفتح فصل جديد في قصة فضل شاكر، بين جمهور يراه ضحية ظرف سياسي وأمني، وآخر يعتبر أن على القضاء أن يقول كلمته بعيداً عن أي عاطفة، فيما يترقب الوسط الفني اللبناني إن كانت هذه المحاكمة ستفتح له الباب للعودة إلى حياته الطبيعية أو أنها ستشكّل نهاية رسمية لمرحلة فنية استثنائية.