قهوة قدام الحسين.. شعر بالعامية المصرية .. أيمن هيبة
كان الملاك المنتظر
على قهوة قدام الحسين
قاعد بكامل هيئته
جناحين كبار
والنور محاوط جبهته
والخلق من حواليه كتار
من غير عدد
اللي بيشرب قهوته
واللى بعزم الصوت نده:
يا “حسين” مدد
واللى سرق.. واللى اتسرق
واللى مكمل سكته
واللى الزهق خلاه مكمل ف الزهق
حتى العيال بتفوت ما بتسلم عليه
سأل الملاك نفسه سؤال:
إيه المهمة..
المعجزة
أنا جاى ليه؟
دوّر على كتفه اليمين..
كتفه الشمال
برضه السؤال مالهش حل
طبع الملايكه الطيبين
تنفيذ قرار
قاعد ملاك
على قهوة قدام الحسين
مهموم فى وضع الانتظار.
……….
ارسم شجر
واقف عليه عصافير
ارسم كتير
ما هو مش بعيد
تتحط فيه الروح .. يطير
ربك كبير.
………
يا رب ..
خليني اموت ف الصيف
خليني اموت ف الدفا
المشي لنهاية الطريق…
من غير حبايب صعب
يونس ف بطن الحوت
برد المشاعر كرب
فماتجمعوش – وحياة حبيبك النبي –
ويا الشتا والموت.
……….
لمبه ..
وبيني وبين ضياها لوحين إزاز معتم
وكل شيء بيتم
بانحت تماثيلي ..
تمثال لغاده عيونها حزنانه
في الضلمه تشكى لي
تمثال ورود صاحيه تجود بالعطر
تمثال شريط القطر
ماشي في طريق مهجور
بيودي على قلبي
يا حبة الإحساس
يا دفء قلبي من برودة الناس
الشمس إحساسك
خلّي الإزاز معتم
النور فى أنفاسك.
……….
أجدع صحابي مش جدع
رانيا الرقيقه الطيبه.. مش طيبه
حتى أنا مابقيتش أنا
قاعد باعوّد روحي على طقس الغياب
راحت سعاد
كان قلبها..
مع كل طعنه من حبيب..
يعزف وجع
وكإنه ناي ما يقولش غير..
لما تزيد فيه الخروم
كان الغنا صافي قوي..
رايق قوي..
مهزوم ساعات
كانت سعاد
راحت سعاد
لأ .. رحت أنا
منّي اختفيت.
ندر الخرس كان من سنه
ما حصلش إني بيه وفيت!
…………
#أيمن_هيبة

تعليقات