نهاية الكأس.. شعر: عبد الرحمن مصلحي
في نهائي الكأس
كان ديربي عجيب
قسموا الفريقين
من غير ترتيب
لانصاص انسان
حاوطوا الملعب
برايات للشهدا
ولفلسطين
ولشخص حزين
مع اول صوت للثورة استشهد بالخرطوش
ودقيقة صمت ما تحسبهاش علشان بتبوش
وبيفضل منك شِبه هتاف
علي شِبه صراخ علي شِبه عويل
بدأوا الفريقين تسخين تحليل
بيقولوا أننا هنشوف الويل
علي هيئة ماتش وباصي وشوط
“افتح لي الباب الناس بتموت”
صفارة طويلة من الحكام
وبدأنا الماتش
الدنيا اتحبست جوه التاتش
واذا قولنا نحارب
هنحارب
ونجيب تطبيق كله تجارب
أو نسأل جوجل ايه يفيدنا
بيموتوا عيال وكبار فجأة
والنووي بيضرب ف وريدنا
والخرز اتحول برصاصة
بتفوت جوانا وتوعدنا
أننا حتما هنشوف عيدنا
لحظة ما عينينا نغطيها
فاااول..
علي مين؟
علي بني ادمين
رافضة تحاول
رافضه تطاطي
كان نفسي اشوط..
بااصي
بأيدينا هنعمل مرتدة
واحدة واحدة
انشف ع الأرض وما تسلمش
هاص الجمهور حوالين التِتش
ومدرب كل فريق ف أيديه
كورة ومفتاح
لفلوس بالكوم صناديق وسلاح
عرضية طويلة من السنتر
بتفجر غزة وبتبيدها
دم الرضع زيّن عيدها
والشوط الاول عدي سكور
طفيت النور
وقفلت الباب
ونهيت الشوط
وفتحت الشوط
علي باصي وشوط
ومساحة من الأرض بتخلص
والبني ادمين بتقل كتير
اصطادوا الناس
ساعة التصفير
الماتش بدايته من التحرير
علي ايد حكام
حدفونا ف بير
وجابولنا الديربي يسلينا
بعد الشوط التاني لقينا
بادوا الحلم العربي وذاعوا
بالتهجير هنعمر سينا .
………….
#عبد الرحمن مصلحي

تعليقات