زواج لينا يعقوب من احمد الحاج العربي – ويكيبيديا

زواج لينا يعقوب من احمد الحاج العربي – ويكيبيديا

في ليلة من ليالي أكتوبر الساحرة، تحولت العاصمة المصرية القاهرة إلى مسرح لفرحة إعلامية سودانية لا تُنسى. هناك، وسط أضواء الاحتفال الخافتة وأنغام التراث السوداني الدافئ، خطفت الصحفية البارزة لينا يعقوب الأضواء بإطلالة زفافها التي وُصفت بـ”أجمل فستان في عام 2025″. اليوم، 19 أكتوبر 2025، لا تزال صورها تتصدر الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتسابق الآلاف للتعبير عن إعجابهم، مرددين: “تبارك الرحمن، كأنها في العشرين من عمرها!”

بدأت القصة قبل أسابيع قليلة، في الأول من أكتوبر، عندما أعلنت لينا – مديرة مكتب قنوات “العربية” و”الحدث” بالسودان – عن خطوبتها من زميلها الإعلامي اللامع أحمد الحاج العربي. كانت الخطوبة حدثاً بسيطاً يعكس شخصيتها القوية والمهنية، لكنها سرعان ما تحولت إلى قصة حب جماعية للجمهور السوداني. ثم، في أواخر الشهر نفسه، تحديداً يوم الثامن عشر، أقيم حفل الزفاف في قاعة فندق راقٍ بالقاهرة، بعيداً عن أعين الإعلام الرسمي لكن قريباً من قلوب المتابعين عبر الشبكات الاجتماعية.

زواج لينا يعقوب من احمد الحاج العربي - ويكيبيديا

لينا يعقوب مراسلة الحدث من هي – ويكيبيديا: في قلب المشهد الإعلامي السوداني، برز اسم لينا يعقوب بوصفها واحدة من أنشط الصحفيات وأكثرهن حضورًا وتأثيرًا. قصتها ليست مجرد سيرة مهنية تقليدية، بل رحلة ممتدة من الطفولة المهنية والبراءة إلى المسؤولية والريادة، جمعت بين الشغف المبكر بالصحافة، والعمل الميداني الشاق، والتحديات الاجتماعية، وصولًا إلى محطة شخصية لافتة بخطوبتها في أكتوبر 2025 على المذيع المعروف محمد العربي، في حدث تصدّر مواقع التواصل الاجتماعي واحتفى به الوسط الإعلامي السوداني والعربي.

وُلدت لينا يعقوب ونشأت في بيئة تجمع بين الأصالة السودانية والوعي الثقافي، وتنحدر من منطقة ناوا بدنقلا شمال السودان، وهي منطقة عُرفت تاريخيًا بثرائها الثقافي والعلمي. منذ بداياتها الجامعية في كلية الآداب بجامعة الخرطوم، بدت مختلفة عن أقرانها؛ ملامحها الطفولية وبراءتها كانت تلفت الأنظار، لكنها في الوقت نفسه أظهرت شخصية جادة تعمل بصمت واجتهاد. حين التحقت بصحيفة “السوداني” – التي كانت وقتها شراكة بين محجوب عروة وعثمان ميرغني ومحمد لطيف – لم يكن يتوقع أحد أن هذه الفتاة اليافعة ستتحول إلى واحدة من أبرز الوجوه الصحفية في البلاد.

داخل صالة التحرير في مبنى الصحيفة المطلة على شارع البلدية، كان يمكن للزائر أن يراها منهمكة في كتابة خبر أو صياغة تحليل، متصلة بزملائها، قريبة من جيلها، لكن عيناها دائمًا على الميدان لا على المكتب. تلك الروح الميدانية المبكرة صنعت لها مسارًا مختلفًا عن كثير من أقرانها الذين اكتفوا بالعمل المكتبي، فأصبحت قادرة على بناء شبكة مصادر قوية والحصول على الأخبار من قلب الحدث.

احمد الحاج العربي
احمد الحاج العربي

تدرجت لينا يعقوب داخل “السوداني” حتى تولت رئاسة القسم السياسي خلفًا لزميلها خالد الذي جاء به إلى عالم الصحافة ماهر أبو الجوخ. ورغم المنصب الإداري، ظلّت تميل إلى الميدان، معتبرة أن الصحافة الحقيقية تُكتب على الأرض لا من خلف الشاشات. كانت تحرص على الحضور الشخصي في المؤتمرات والفعاليات السياسية، ما أكسبها احترام المسؤولين والقراء على حد سواء.

ولم تتوقف محطاتها عند “السوداني”. انتقلت لفترة قصيرة إلى صحيفة “الأخبار” التي لم يكتب لها النجاح طويلًا، ثم اختارها مالك جعفر لتكون على رأس موقع “باج نيوز” الإخباري. في هذه المرحلة، قدّمت نموذجًا جديدًا للإدارة الصحفية في السودان، إذ جمعت بين الحزم المهني وروح الفريق والعمل الميداني. في عهدها، أصبح “باج نيوز” مصدرًا رئيسيًا للأخبار الموثوقة، ونافذة يعتمد عليها القراء لمعرفة ما يجري في السودان بدقة وسرعة.