لعب عيال.. قصيدة بالعامية المصرية للشاعر: سمير السروجي
ماليش دعوه
هاجيب كوتش وبالونه
وأروح السيرك واتفسح
وهاتفرج علي الحاوي
وهاتشقلب بمرجيحه ولو مرة
مادام نفسي ف حصاله هاجيب واحده
وازن لحد ما املااها
واكسرها
عشان اسند دراع امي
ومش هكتب ولا كلمه
عن النخل اللي بيعجز ف بيت جدي
ولا ع الشمس الي شقيانه
ف لم الدوده م المحصول
ولا ع العمر الي بيعدي
علي الساقيه يعجزها
هاسيب الصفحه بسطورها كما هي
يجوز عابر سبيل يقدر
يحول حلمنا غنوة
ويكتب نص عن جدي ..وبالونه
وعن حاوي ومرجيحة
ويمضي ف آخر الصفحه
انا الحاوي
اللي معرفتش
انجي الحلم م الترعه .
*******
ستين كرباج ..
…….
النخل اللي مالوش أصحاب
عريان
لا جريد بيدفي الجته
ولا طرح يرد الروح
النخل العريان مفضوح
بردان على طول
وعنيه بتراقب ريح الطل
واقف مخضوض
خايف
مرعوب م الوقت
النخل اللي مسلم للشمس
ترسم ضله مكان ماتشاء
وتنشف تمره
اهو واقف متسمر
بيعدي عليه العمر غريب
عمره ما حاسه
اتسرسب او ضاع
لكن
من وقت ما عدي عليه
ستين كرباج
علموا ع الجته وع الروح
من وقت ما كرمش قلبه
من وقت ما ضحكوا عليه
تجار الحلم
واتصاحب عالشعرا
وع الوهم
من هذا الوقت
وبالتحديد
من يوم ما اتهز
بقي لما يعدي عليه تمثال
يهتف ضده
ب يسقط يسقط
بقي يهرب من اي هزيمه
بقي يخلع قلبه
يدهسه بالجزمه
ويتف عليه
النخل الشارب من بز الايام
سرسوب القهر
تفاصيل الكبت
واقف مستسلم… همدان
والريح بتنقر في ضلوعه
و تغمي عنيه
النخل العشاق
ابو قلب مرمل
واقف مرعوب م الوحده
م الزحمه
م الزيف
واقف وعنيه بترج العالم
م الخوف
بيصبر روحه
و يفاوض في الموت المألوف .
…………..

تعليقات