خلف الشيخ سلطان بن خالد ثلاثة أشقاء، كان أبرزهم الشيخ فيصل بن خالد القاسمي الذي تولى وزارة الشباب والرياضة في الإمارات سابقًا، والشيخ محمد الذي ترأس اتحاد تنس الطاولة قبل أن يلقى حتفه عام 1996 بطلق ناري أثناء حضوره إحدى المباريات، إضافة إلى الشيخ أحمد الذي توفي مع والده أثناء أحداث الانقلاب عام 1972.
تُعرف أسرة القواسم بتاريخها الممتد في حكم الشارقة ورأس الخيمة، وبأدوارها المفصلية في بناء الدولة الحديثة بعد الاتحاد. ويُذكر أن والد الفقيد، الشيخ خالد بن محمد القاسمي، كان من أبرز الشخصيات التي ساهمت في ترسيخ دعائم الاتحاد، قبل أن يتولى شقيقه الأصغر، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مقاليد الحكم في إمارة الشارقة منذ يناير 1972 وحتى اليوم.
رحيل الشيخ سلطان بن خالد بن محمد القاسمي يمثل خسارة جديدة للأسرة الحاكمة في الشارقة، ويعيد للأذهان تاريخًا حافلًا بالإنجازات والتضحيات التي ارتبطت بمسيرة الإمارات في نشأتها الأولى.
تعليقات