راهنوا عليك.. قصيدة بالعامية المصرية: للشاعرة هويدا الصادق
شارك
راهنوا عليك
يبدّلوا الطيبة اللي فيك،
ويغيّروا ملامحك
من أقرب نقطةٍ ممكنة.
وأنتَ اللي باصص للسما،
وكأنهم هما المجرّة،
والليالي الآمنة…
اللي لا يمكن
لحظة حتى تنكرك،
وإنهم زمام أمان،
وضلّ شجرةٍ منسّمة.
وإنهم…
وإنهم…
وفوقت على كدبةٍ كبيرة؛
يمامةٌ عايشة
وسط الديابة
مطمّنة… ومسلّمة،
وبتغنّي على وتر السراب
ألحانً على عود الوجع
متقسّمة.
وكلّ ما تقرّب لهم،
ضاحكين في وشّك،إنما
غارسين جروحً
ياما في ضهرك؛
لسّه بتوجع فيك،
وفي الوجع
مكمّلة.
يا قلبي…
يا اللي بصمتك
على جبينهم معلّمة،
انفض تراب الأزمنة،
وورّيهم إن الحلم باقي،
ولسّه الأماني
ممكنة.
وورّيهم إن بعدك
خلاص ضاع الأمان،
طاير على جناح اليمام،
وإن العيون
رافضة تكون
للهوان
مستسلِمة.
……….
هويدا الصادق
شارك
www.elmkal.com/?p=40907

تعليقات