سمير الأمير يكتب: سمير عبد الباقي لا يقل أهمية عن الابنودي وحجاب وقاعود
الشاعر سمير عبد الباقي لا يقل عمقا وإبداعا عن كبار مجايليه مثل الأبنودي وحجاب وقاعود،بل ربما هو أكثر شعراء جيله ثقافة وموهبة
لكن “الزجل السياسي” الذي راكمه فوق قصائده البالغة الروعة ، ساهم في طمس معالم فنه الشديد الإبداع والتفرد لصالح رغبته في استخدام الشعر كأداة في المعارك ذات الطبيعة المؤقتة،
كما أن التناول النقدي لأعماله ارتبط أكثر بأصدقائه الذين كانوا يدركون قيمة أشعاره العظيم ،لكن معظم النقاد والإعلاميين والصحفيين كانوا يؤثرون السلامة خوفا من (نقده ) الذي كان يطال الخصوم والرسميين كما يطال الأصدقاء والمعارضين …
لقد كتب سمير عبد الباقي للأطفال كما لم يكتب أحد ،لا كما ولا كيفا ولكن فئران الجحور الثقافية تعمدوا تجاهله لكي تنتشر ترهاتهم السخيفة
وكتب للمسرح تحفا فنية بالغة القيمة والثراء والالتزام بقضايا المجتمع ولكن بصورة فنية واستعارات تاريخية مدهشة
وكذلك كان للشاعر الكبير إسهامات روائية جديرة بالتأمل مثل “ولا هم يحزنون ” و ” زمن الزنازين ” و ” هكذا تكلمت الأحجار ”
أ مد الله في عمر الشاعر الكبير سمير عبد الباقي الذي منعته الظروف ولا سيما بعد وفاة ابنه الوحيد عن مواصلة إطلالته الأسبوعية على المجتمع الثقافي من خلال جلسته مع الأصدقاء في آتيليه القاهرة كل ثلاثاء ، ندعو الله أن يلهمه الصبر ويقوي قلبه ،ليواصل عطاءه المتميز في الشعر والفن بشكل عام

تعليقات