عبد العاطي يطالب بالدخول في المرحلة القادمة من اتفاق غزة
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام وتنفيذ بنوده بصورة كاملة، مؤكداً على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، التي تشمل الأبعاد السياسية والتنموية والإنسانية، بما يضمن استدامة التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن الاتصال جاء في إطار التنسيق المتواصل بين القاهرة وموسكو حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد عبدالعاطي خلال المحادثة على أهمية التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر والتنمية في قطاع غزة، المزمع انعقاده في القاهرة، مشدداً على ضرورة حشد الدعم الدولي لضمان نجاح المؤتمر في إعادة إعمار القطاع وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكانه منذ أشهر طويلة.
وفي موازاة الحراك الدبلوماسي المصري، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية في غزة “بقوة” حتى تحقيق أهدافها كاملة، بما في ذلك استعادة جميع الرهائن القتلى والكشف عن آخر نفق داخل القطاع.
يأتي ذلك في وقت كانت فيه حركة حماس قد أعلنت في وقت سابق تسليم جميع الرهائن الإسرائيليين العشرين الأحياء الذين احتجزوا في غزة منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023، وذلك مقابل إطلاق سراح نحو ألفي أسير فلسطيني، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر. وحتى الآن، تم تبادل جثث 23 رهينة مقابل 285 رفاتاً لفلسطينيين، فيما لا تزال السلطات الصحية في غزة تعمل على تحديد هوية جميع الجثامين التي تسلّمتها.

تعليقات