يُعد الطبيب المتمكن نعمةً من الله سبحانه وتعالى، ويشعر المريض بالراحة والاطمئنان حين يجد طبيبه على دراية واسعة بأدواته، وقادراً على تشخيص الحالة ووصف العلاج الناجع بفضل خبرته العلمية والعملية الطويلة. ومن هذا المنطلق، أود أن أشارك تجربتي مع الدكتور جمعة مسعود، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة، فهو طبيبٌ كفء بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهذه شهادة حق نابعة من تجربتي الشخصية.
لقد عانيت من آلام شديدة في أذني اليمنى، وهي أذن كنت قد أجريت فيها جراحة منذ سنوات، مما أدى إلى فقدان السمع بها تماماً، وأصبحت أعتمد كلياً على أذني اليسرى. وعندما عاودني الألم الشديد في تلك الأذن، أصابني الحيرة حول اختيار الطبيب المناسب، خاصة مع كثرة الأطباء وتفاوت مستويات خبراتهم. حينها، نصحني الكثيرون بزيارة الدكتور جمعة مسعود، مؤكدين على كفاءته العالية.
عند وصولي إلى عيادته، وجدتها مكتظة بالمرضى، مما عزز ثقتي بصواب قراري؛ فإقبال الناس على الطبيب دليلٌ على تميزه. وقد زادت ثقتي حين بدأ الكشف، حيث تحدث بثقةٍ واقتدار عن طبيعة آلامي. وبالفعل، شعرت براحة كبيرة وتحسن ملموس في السمع منذ اليوم التالي للكشف، وتخلصت من الألم الذي كان يؤرقني.
بناءً على ذلك، سأستمر في متابعة حالتي معه، فأنا الآن أشعر بالاطمئنان على سلامة أذني. أدعو الله أن يوفق الدكتور جمعة مسعود في عمله بمركز العدوة، فهو طبيب مخلص يستحق كل تقدير واحترام على علمه وقدراته العالية، وهذه شهادتي في شخصه وعلمه.
تعليقات