النقابة الفرعية بالشرقية في استضافة مؤسسة الحفناوي للتنمية

النقابة الفرعية بالشرقية في استضافة مؤسسة الحفناوي للتنمية

في ضيافة الصالون الثقافي لمؤسسة الحفناوي للتنمية، تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ علاء عبدالهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أقامت النقابة الفرعية بالشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر/ إبراهيم حامد، ومجلس الإدارة الموقر، ليلةً من ليالي الضوء؛ حين يتواطأ الشعر مع المحبة.

ويصافح الإبداع وجدان المكان، فتتحول الأمسية إلى ما يشبه الحلم الجميل الذي يمرّ بنا خفيفاً، لكنه يترك أثره عميقاً في الروح. في ضيافة الصالون الثقافي لمؤسسة الحفناوي للتنمية، برئاسة الدكتور/ محمود الحفناوي، تجدد الموعد مع الجمال.

الادب 1

حيث احتشدت القلوب قبل المقاعد، وامتد الحضور ليشمل النقابة الفرعية، ونادي الأدب بقصر ثقافة الزقازيق، ونخبة من مبدعي الشرقية، إلى جانب رجال الأعمال وعشاق الكلمة الذين يؤمنون أن الثقافة ليست رفاهية.

بل ضرورة وجود. أدار اللقاء الفنان/ وجدي حامد، المدير التنفيذي للمؤسسة، بحس فني رفيع، ووعي حواري لافت، استهل به الأمسية بترحيب دافئ، تبعه تهنئة صادقة لمجلس إدارة نادي الأدب بقصر ثقافة الزقازيق الجديد، برئاسة الشاعر/ نبيل مصيلحي، Nabil Moselhy وسكرتارية الشاعر/ السيد داود.

وعضوية الشاعرة/ هالة فوزي، مؤكداً على أهمية التكامل بين الكيانات الثقافية، وضرورة استثمار هذه الروابط في إعادة تشكيل مشهد ثقافي أكثر حيوية وتأثيراً. ثم كانت الكلمة للشاعر/ إبراهيم حامد، رئيس النقابة الفرعية، الذي تحدث بروح المسؤولية والمحبة، مقدماً التهنئة.

ومؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل في طياتها وعداً بتعاون حقيقي وفاعل بين النقابة ونادي الأدب، خاصة في ظل هذا التداخل البنّاء في المواقع والمسؤوليات بين النقابة الفرعية والنادي الأدبي، الذي لا يزيد إلا من فرص العمل المشترك، كما أشار إلى أن اختياره رئيساً شرفياً للنادي الأدبي هو تكليف

لما يتمتع به من قدرة على القيادة بروح إنسانية مُحِبَّة. أما الشاعر السيد داود، سكرتير النقابة والنادي الأدبي، فقد لخص المشهد بكلمات بسيطة وعميقة، حين جعل من المحبة عنواناً لكل ما جرى، فكل عمل ناجح – كما أشار –

لا ينبع إلا من إخلاص حقيقي وتكاتف صادق، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الجهد والعمل لخدمة الجمعية العمومية، والارتقاء بالنقابة والنادي الأدبي، مع انفتاح دائم على كل جهة وطنية تسعى لخدمة المجتمع.

وقد كان لتقديم الفنان وجدي حامد وإدارته للحوار أثر بالغ في إضفاء روح من الألفة والانسجام، حيث تحولت الأمسية إلى مساحة إنسانية مفتوحة، تتقاطع فيها الخبرات وتتجاور فيها الأصوات والتعليقات، دون حواجز أو تصنيفات.

ثم جاء دور الشعر ذلك الضيف الذي لا يحتاج إلى دعوة؛ فانفتحت النوافذ على عوالم متعددة من الإبداع، واستمع الحضور إلى أصوات شعرية ونثرية وفنية شكلت لوحة ثرية، شارك فيها:

الشاعر إبراهيم حامد، الشاعر نبيل مصيلحي، الشاعر السيد داود، الشاعر أيمن سراج الدين، الشاعرة هالة فوزي، الشاعر صلاح يوسف، الشاعر علي الصروي، أبو المسرح الشرقاوي، محمد علي علي إسماعيل، الفنان خالد الشوبكي، الفنان عمرو عباس. كما أضاءت الأمسية بحضور كوكبة من الأساتذة والمثقفين: الأستاذ عماد حسن، الأستاذ عبد الله شاهين، د. أمل محمود، ممدوح حسين، إيمان فريد، الأستاذة نعمات، د. محمد حسن.

هكذا كانت الليلة ليست مجرد ندوة عابرة، بل لحظة ثقافية مكتملة، اجتمع فيها الوعي بالجمال والإيمان بالكلمة، والرغبة الصادقة في صناعة مستقبل ثقافي أكثر إشراقاً. ليلة أثبتت أن الثقافة حين تُصنع بالمحبة تصل. وذلك يوم الثلاثاء ٢١ / ٤ / ٢٠٢٦م، السابعة مساءً بمقر مؤسسة الحفناوي للتنمية. كل الشكر والتقدير للدكتور محمود الحفناوي، والفنان وجدي حامد، على الاستضافة الكريمة، ولكل الحضور الكريم. تحياتي وتحيات مجلس الإدارة، الشاعر / نبيل مصيلحي، الشاعر /

كتب: ابراهيم حامد

نادي الادب في الشرقية 2 نادي الادب في الشرقية 3 نادي الادب في الشرقية 4 نادي الادب في الشرقية 5 نادي الادب في الشرقية 1