أخبار الرياضة

رونالدو يشتري فيلّتيْن له ولـ جورجينا في جزيرة سعودية

على شاطئ لا تطاله الضوضاء ولا تصل إليه الطرق المعتادة، قرر كريستيانو رونالدو أن يغيّر صفته من نجم زائر إلى مالك خاص في واحدة من أكثر بقاع البحر الأحمر عزلة وفخامة. هنا، حيث المياه الصافية تعانق الرمال البيضاء، اشترى أيقونة الكرة البرتغالية وحدتين سكنيتين داخل منتجع «نجومه»، أحد أندر منتجعات «ريتز-كارلتون ريزيرف» حول العالم.

الجزيرة التي يحتضنها المنتجع لا تُفتح أبوابها إلا للقوارب أو الطائرات المائية، وكأنها مصممة خصيصاً لمن يبحث عن الهروب الكامل من العالم. على بُعد 26 كيلومتراً من الساحل الرئيسي، لا تضم سوى 19 فيلا مستقلة، تحيط بها الطبيعة من كل الجهات، وتمنح ساكنيها أقصى درجات الخصوصية.

شركة «البحر الأحمر الدولية» كشفت أن قرار الشراء جاء بعد سنوات من زيارات متكررة لرونالدو وعائلته منذ افتتاح أول المنتجعات في المنطقة عام 2023. زيارات تحولت مع الوقت إلى علاقة خاصة بالمكان، انتهت بخطوة الملكية. النجم البرتغالي وشريكته جورجينا رودريغيز اختارا فيلا بثلاث غرف نوم لتكون ملاذ العائلة، وأخرى أصغر من غرفتين مخصصة للرحلات الخاصة، في استثمار يعكس أسلوب حياة مدروس بقدر ما يعكس شغفاً بالمكان.

رونالدو نفسه لم يُخفِ مشاعره تجاه الجزيرة، قائلاً إن أول زيارة خلقت رابطاً فورياً مع طبيعتها وهدوئها، وإن امتلاك منزل هناك يعني القدرة على العودة متى شاء، بعيداً عن الأضواء والضجيج. كلمات تختصر رغبة نجم اعتاد الملاعب الصاخبة في مساحة صمت نادرة.

الخطوة لا تبدو معزولة عن مسار أوسع، فالنجم البرتغالي معروف باهتمامه بالعقارات الفاخرة حول العالم، ويبدو أن البحر الأحمر بات ضمن خريطته الاستثمارية المستقبلية. من جهته، رأى جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة «البحر الأحمر الدولية»، أن اختيار رونالدو يعكس جاذبية الوجهة لمن يبحث عن توازن نادر بين المغامرة والخصوصية، لافتاً إلى أن علامة «ريتز-كارلتون ريزيرف» لا تحمل اسمها سوى ثمانية منتجعات فقط على مستوى العالم.

الوجهة لا تراهن فقط على الفخامة، بل على الاستدامة أيضاً. جميع المنتجعات تُدار بطاقة متجددة بنسبة كاملة، مع خطة طموحة لتحقيق فائدة بيئية صافية تصل إلى 30% بحلول عام 2040 عبر حماية الشعاب المرجانية وتعزيز الغابات الساحلية. المشروع يشكل أحد أعمدة رؤية السعودية 2030، حيث يعمل حالياً تسعة فنادق، مع توسعات مرتقبة في جزيرة «شورى» تشمل ملعب غولف ومرافق ثقافية ومطاعم عالمية.

أما الوصول، فلم يعد معضلة. «مطار البحر الأحمر الدولي» يربط المنطقة مباشرة بالرياض وجدة ودبي والدوحة وميلانو، ليضع هذه الجزر على مسافة ثلاث ساعات طيران من ربع مليار شخص، وثماني ساعات فقط من الغالبية العظمى لسكان العالم.

هكذا، لا يكتفي رونالدو بتسجيل الأهداف في الملاعب، بل يضيف هدفاً جديداً إلى سجله الشخصي: امتلاك قطعة من الهدوء المطلق على سواحل البحر الأحمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى