ترامب يكشف عن قرب إتمام اتفاق سلام بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في شرم الشيخ ويُلمّح إلى زيارة مصر نهاية الأسبوع
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمفاوضات الجارية في مدينة شرم الشيخ المصرية، الهادفة إلى التوصل لاتفاق سلام شامل بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، مشيرًا إلى أن المباحثات قطعت شوطًا كبيرًا نحو تحقيق ما وصفه بـ”الفرصة القوية للسلام في الشرق الأوسط”، ولمّح إلى إمكانية توجهه إلى مصر خلال عطلة نهاية الأسبوع لإتمام الاتفاق.
وقال ترامب في تصريحات أدلى بها للصحفيين: “كنتُ للتو أتعامل مع أشخاص من الشرق الأوسط، من فريقنا ومن شعوب أخرى، بخصوص اتفاق سلام محتمل في الشرق الأوسط… عبارة (السلام في الشرق الأوسط) جميلة جدًا ونأمل أن تتحقق، وأعتقد أننا أصبحنا قريبين للغاية منها. الجهود تسير بصورة ممتازة، ولدينا فريق رائع من المفاوضين هناك، كما أن المفاوضين على الجانب الآخر محترفون للغاية، لكنني أؤمن بأن الأمر هذه المرة قد يحدث فعلًا”.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن هناك نية جادة للسفر إلى مصر في نهاية الأسبوع، قائلاً: “قد أذهب إلى هناك في وقت ما نهاية الأسبوع، ربما يوم الأحد بالفعل، وسنرى… المفاوضات تسير بشكل جيد للغاية. نحن نتعامل مع حركة حماس والعديد من الدول الأخرى. كما تعلمون، فكل الدول الإسلامية والعربية تقريبًا مشمولة، هناك دول غنية جدًا وأخرى ليست كذلك، لكن الجميع مشاركون هذه المرة، وهو أمر لم يحدث من قبل”.
وتابع ترامب مؤكدًا أن المفاوضات الحالية في شرم الشيخ تمثل لحظة فارقة في مسار الصراع، إذ قال: “لم يحدث شيء كهذا من قبل، نحن الآن في مرحلة المفاوضات النهائية، ومباحثاتنا مع حماس تسير على نحو طيب. إذا استمر هذا الزخم، فسنُطلعكم على التفاصيل قريبًا جدًا، وربما نغادر إلى مصر يوم الأحد، أو مساء السبت على الأرجح”.
تصريحات ترامب جاءت لتثير اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة مع إشارته المباشرة إلى انخراط حماس في المفاوضات، وحديثه عن مشاركة معظم الدول العربية والإسلامية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها قد تمهد لصفحة جديدة من الترتيبات السياسية في المنطقة، في حال نجحت مفاوضات شرم الشيخ في التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي طال انتظاره.

تعليقات