أمام جامع معاذ حبوت ثم مشيت ثم صرت طفلاً، باختصار هي دي مراتع الصبا اللي بيتكلموا عنها الشعراء، وارتباط الروح بهذا المكان هو ارتباط كبير بكل خير كبير وبركة كبيرة وصداقة صادقة، حتى أن الأسماء متساويش ولا حاجة أمام الأشخاص الحقيقيين اللي الواحد عاش بينهم، أبويا وعمي الحاج معاذ وعمي محمود والشيخ أحمد والحاج إسماعيل مجيد وناس تانية كتير، أهم ملمح في شخصياتهم جميعاً الطيبة وبشاشة الوجه.
ومن أجمل الذكريات هي يوم الختمة، وفيها يختم المشايخ القرآن الكريم كاملاً في البيت بطريقة معروفة؛ يقسم الكتاب الكريم بينهم. في هذا اليوم المبارك كنت أرجع من المدرسة ألاقي البيت مليان نور وخير وسعادة وراحة نفسية، بالإضافة إلى سيد الطعام اللحم الطيب المحبب لدى أهل الواحات وأهل مصر جميعاً.
أبويا الله يرحمه كان يبقى لابس جلابيته البيضا وقاعد في المنضرة في إيده المصحف بيقرا معاهم، لحظات سعيدة عاشها كل أهل الواحات، ولحظات تانية في المواسم الدينية الشهيرة.
تعليقات